بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الهادي إلى سواء السبيل والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وإمام المتقين والمبعوث رحمة للعالمين :اما بعد الى الإخوة الأعضاء والزوار الكرام : يقول الله تعالى (وتعاونواعلى البروالتقوى ولاتعاونواعلى الإثم والعدوان واتَقو الله) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد ُبعضه بعضاً) من منطلق التعاون على البر والتقوى فإن إدارة الموقع تهيـب بالإخوة الزوار والأعضاء في الموقع أن يبادروا مشكـورين بالإبلاغ عن أي تجاوزات او ممارسات غير شرعية يرونها خلال تصفحهم ، وهذه أمانه نضعها في أعناقكم . ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) والموقع هدفه الزواج الشرعي فقط ...وليس للتعارف والعلاقات الغير شرعية. مع تمنياتنا من الجميـــع إلتزام التعليمات الشــرعيــة وتقوى الله فيما يقولـون ويفعلــون ويكتبـون مع التحيات إدارة موقع عرب زواج
أمراض القلب مرتبطة بقلة النوم
عن سعيد بن المسيب انه لقى ابا هريره ، فقال له ابو هريره – رض الله عنه -: أسأل ان يجمع بيني وبينك فى سوق الجنه ، فقال سعيد : افيها سوق؟ قال : نعم ، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم - ان أهل الجنة اذا دخلوها نزلوا فيها بفضل اعمالهم، ثم يؤذن لهم فى مقدار يوم الجمعه من ايام الدنيا ، فيزورون ربهم ، ويبرز لهم عرشه ، ويتبدى لهم فى روضه من رياض الجنه ، فتوضع لهم منابر من نور ، ومنابر من ذهب ، ومناب من فضه ، ويجلس أدناهم – وما فيهم من دني – على كثبان المسك والكافور ، ومايرون ان اصحاب الكراسي افضل منهم مجلسا ، قال أبو هريره : قلت يارسول الله ، وهل نرى ربنا ؟ قال : نعم ، قال: هل تتمارون فى رؤية الشمس ، والقمر ليله البدر؟ - قلنا لا، قال : كذلك لا تمارون فى رؤية ربكم ، ولا يبقى فى ذلك المجلس رجل الا حاضره الله محاضرة ، حتى يقول للرجل منهم : يافلان بن فلان ، أتذطر يوم كذا وكذا؟ فيذكر ببعض غدارته فى الدنيا ، فيقول : يارب، أفلم تغفر لى ؟ فيقول : بلى ، فسعة مغفرتني بلغت بك منزلتك هذه ، فينما هم على ذلك غشيتهم سحابه من فوقهم ، فأمطرت علهم طيبا" لم يجدوا مثل ريحه شيئا" قط ، ويقول ربنا – تبارك وتعالى : قوقموا الى ما أعددت لكم من الكرامه ، فخذوا ماأشتهيتم ، فنأتى سوقا قد حفت به الملائكه مالم تنظر العيون الى مثله ، ولم تسمع الاذان ، ولم يخطر على القلوب ، فيحمل لنا ما أشتهينا ، ليس يباع فيها ولا يشترى وفى ذلك السوق يلقى اهل الجنه بعضهم بعضا" ، قال : فيقبل الرجل ذو المنزله المرتفعه فيلقى من هو دونه – ومافيهم دني – فيروعه مايرى عليه من اللباس ، فمايقضي اخر حديثه حتى يتخيل اليه ما هو احسن منه ، وذلك انه لا ينبعي لأحد ان يحزن فيها ، ثم ننصرف الى منازلنا ، فيتلقانا ازواجنا ، فيقلن : مرحبا واهلا، لقد جئت وان بك من الجمال افضل ما فارقتنا عليه ، فيقول إنا جالسنا اليون ربنا الجبار ، ويحقلنا ان ينقلب بمثل ما انقلبنا.